أحمد بن محمد بن خالد البرقي

257

المحاسن

لا والله ما على الأرض شئ أحب إلي من التقية ، يا حبيب إنه من كانت له تقية رفعه الله ، يا حبيب من لم يكن له تقية وضعه الله ، يا حبيب إنما الناس هم في هدنة فلو قد كان ذلك كان هذا ( 1 ) . 295 - عنه ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي عمير ، عن يونس بن عمار ، عن سليمان بن خالد قال : قال لي أبو عبد الله ( ع ) : يا سليمان إنكم على دين من كتمه أعزه الله ، ومن أذاعه أذله الله ( 2 ) 296 - عنه ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله ( ع ) في قول الله : " أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا " قال : بما صبروا على التقية " ويدرؤن بالحسنة السيئة " قال : " الحسنة " التقية ، والإذاعة " السيئة " ( 3 ) . 297 - عنه ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عمن أخبره ، عن أبي عبد الله ( ع ) في قول الله : " ولا تستوى الحسنة ولا السيئة " قال : " الحسنة " التقية ، " والسيئة " الإذاعة ، وقوله : " ادفع بالتي هي أحسن السيئة " قال : " التي هي أحسن " التقية ، " فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم " ( 4 ) . 298 - عنه ، عن أبيه ، عن علي بن حديد ، عن منصور بن يونس ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبد الله ( ع ) في قول الله : " ولا تبذر تبذيرا " قال : لا تبذروا ولاية علي ( ع ) ( 5 ) . 299 - عنه ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن سماعة بن مهران ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : لا خير فيمن لا تقية له ، ولا إيمان لمن لا تقية له ( 6 ) . 300 - عنه ، عن عدة من أصحابنا ، النهديان وغيرهما ، عن عباس بن عامر القصبي ، عن جابر المكفوف ، عن عبد الله بن أبي يعفور ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : اتقوا الله على دينكم ، واحجبوا بالتقية فإنه لا ايمان لمن لا تقية له ، إنما أنتم في الناس كالنحل في الطير لو أن الطير تعلم ما في جوف النحل ما بقي فيها شئ إلا أكلته ، ولو أن الناس

--> 1 - ج 15 كتاب العشرة ، " باب التقية والمداراة " ( ص 225 ، س 18 و 14 و 15 ) . 2 - ج 15 كتاب العشرة ، " باب التقية والمداراة " ( ص 225 ، س 18 و 14 و 15 ) . 3 - ج 15 كتاب العشرة ، " باب التقية والمداراة " ( ص 225 ، س 18 و 14 و 15 ) . 4 - ج 15 ، كتاب العشرة ، " باب التقية والمداراة " ، ( ص 225 ، س 17 و 15 ) . 5 - ج 7 ، " باب نفى الغلو في النبي صلى الله عليه وآله والأئمة ( ع ) " ، ( ص 249 ، س 16 ) قائلا بعده : " بيان - يحتمل أن يكون كناية عن ترك الغلو والاسراف في القول فيه ( ع ) وأن يكون أمرا بالتقية والافشاء عند المخالفين ، والأول أظهر . " 6 - ج 15 ، كتاب العشرة ، " باب التقية والمداراة " ، ( ص 225 ، س 17 و 15 ) .